وهذا هو الحب في الله، فبين هؤلاء حقوق وخصوص، والأخ هنا من له أخوة الإسلام والإيمان معًا.
وسأذكر هنا بعض الأمور التي يجب على أهلها أن يتزينوا بها لكي يكون هنالك حقيقة الحب في الله:
ا- حق الأخوة في النفس:
وذلك بالإغاثة بالنفس على قضاء الحوائج والقيام بها قبل السؤال مع البشاشة وإظهار الفرح بذلك ومنها تفقد أحواله والسؤال عنه.
قال الحسن:"إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة".
ب- حق الأخوة في المال:
وهذا أمر عزيز قلّ من يتخلق به في زماننا، يقول الغزالي في الإحياء:"والمواساة بالمال مع الأخوة على ثلاثة مراتب: -"
-أدناها: أن تقوم بحاجة أخيك من تلقاء نفسك.
-وأوسطها: أن تنزله منزلة نفسك فتشاطره نصف مالك.
-وأعلاها: أن تؤثره على نفسك وتقدم حاجته على حاجتك بأن تنزل له عما يحتاج إليه من مالك وإيثار