جهل كثير من الشباب بدينهم، لأنهم لم يتلقوا من دينهم وعلومه الحصانة الكافية، التي يميزون بها بين الخبيث والطيب، والضار والنافع، والحلال والحرام.
لهذه الأسباب ولغيرها أثرت هذه التيارات الهدامة بالشباب تأثيرًا بليغًا، مما ظهرت آثاره عليهم، وتعاظمت شروره، وتفاقم خطره.