الصفحة 8 من 24

ثالثا: عقيقة الآباء عن أبنائهم:

ومن توجيهات الإسلام نحو الشباب أن وجه آباءهم إلى أن يعقوا عنهم، أي يذبحوا عنهم العقيقة، لأنَّها سنة مؤكدة، ولها تأثير طيب على الطفل، وهي ليست لمجرد تحصيل اللحم والفرح, وهذا مما يدل على عناية الإسلام بالشباب أول نشأتهم.

رابعا: الاهتمام بتربية الشباب:

ومن عناية الإسلام بالشباب الاهتمام بتربيتهم إذا بلغوا سن التمييز، وصار عندهم الإدراك، فحينئذ يُبْدأ بتوجيههم إلى الدين؛ يقول - صلى الله عليه وسلم: «مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع» . وهذا مما يدل على أن الإسلام يهتم بالشباب، ويتطور معهم في التوجيه من سن إلى أخرى، حسب استطاعتهم ومداركهم.

كذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» . فالمولود يولد على الفطرة، وهذه الفطرة إذا ما حافظ عليها أبواه، ووجهاها إلى الخير، اتجهت نحو الخير؛ لأنها تربة صالحة. أما إذا انحرف الأبوان في تربية الطفل، فإن فطرته تفسد وتنحرف بحسب تربية الوالد؛ فإن كان الوالد يهوديًّا أو نصرانيًا أو مجوسيًا، نشأ الطفل على هذه الديانة الخبيثة، وفسدت فطرته، أما إذا كان أبوه مسلمًا صالحًا، فإنه يحافظ على هذه الفطرة التي أودعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت