للإجابة على مشاكلهم، ولتوضيح الطريق أمامهم، فإن على العلماء مسؤولية عظيمة نحو شباب المسلمين.
ولكن -وأقولها بكل مرارة الآن- إن الفجوة كبيرة بين الشباب وبين العلماء، فالعلماء غالبهم في ناحية، والشباب في ناحية أخرى، وهذا مما سبب ضياع الشباب؛ فحين كان الشباب يلتقون بعلمائهم فقد كانوا على بينة من أمرهم، ولكن حينما انفصل الشباب عن علمائهم حصلت هذه النكسات العظيمة.
الأمر الثالث:
من الأمور التي يُعالج بها هذا الانحراف، وتُقاوم بها هذه التيارات الموجهة نحو الشباب، منع سفرهم إلى الخارج إلا لضرورة ملحة، مع وضع الضوابط والضمانات التي تبعدهم من مخاطر السفر إلى بلاد الكفر، أما إذا تُركوا ليسافروا على علاتهم، فإن الأمر خطير جدًا.
الأمر الرابع:
إصلاح وسائل الإعلام بحيث لا تبث إلا ما هو صالح ومفيد وموجه نحو الخير.