الذهن مما يضادها من العلم النافع, فلا شكَّ أنها ترسخ في ذهنه، ويصعب بعد ذلك اجتذابها منه. هذه من مشاكل الشباب المعاصرة.
أولا: بُعد وسائل الإعلام:
-ولا أقول كل وسائل الإعلام - عن تقديم الصالح والمفيد، فالصالح قليل والضار كثير.
ثانيا: يأتي دور السفر للخارج:
يسافر الشاب إلى الخارج، إلى البلاد الكافرة، إلى البلاد المنحرفة التي ضاعت فيها الأخلاق، وفسدت فيها العقائد؛ ليشاهد هذه البلاد بما فيها، فيشاهد الإباحية، والأفكار الفاسدة، وليس عنده مما يدافعها أو يبين زيفها، ليس عنده الرصيد الكافي، أو ليس عنده رصيد أصلًا، وهو شاب في ريعان الشباب، فإذا سافر إلى تلك البلاد، وخالط أهلها سرعان ما يتنكر لدينه ومجتمعه المسلم، ويعود صفر اليدين.
هذا من أسباب الانحراف الخلقي والعقائدي في الشباب وهو السفر إلى الخارج، الخارج الذي يموج بالفساد.