وديننا الإسلامي اهتم بتنشئة الشباب اهتمامًا بالغًا؛ لأنهم هم الرجال في المستقبل، وهم الذين سيخلفون آباءهم، ويرثونهم، ويقومون بدورهم في الحياة. فمن توجيهات الإسلام إلى العناية بالشباب:
أولا: اختيار الزوجة الصالحة:
التي هي منبت الأولاد، وهي موضع الحرث الذي ينبت فيه الأولاد؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حثنا على اختيار الزوجة الصالحة، وقال - صلى الله عليه وسلم: «اظفر بذات الدين تربت يداك» لأن الزوجة الصالحة إذا رزق الله الزوج منها أولادًا فإنها توجههم وتقوم بدورها نحوهم من طفلوتهم. هذا من توجيهات الإسلام نحو الشباب.
ثانيًا: اختيار الوالد الاسم الحسن للمولود:
ومن توجيهات الإسلام نحو المولود أول ما يولد أن يختار والده الاسم الحسن؛ لأن الاسم الحسن له معنى وله مدلو؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حثَّ على أن يختار الأب لولده اسمًا حسنًا، وأن يبتعد عن الأسماء المكروهة، أو الأسماء التي تدل أو تشتمل على معانٍ غير لائقة.