الصفحة 10 من 24

والشهوات، وأُهمل جانب التربية الصحيحة له، فإن ذلك مما يدعوه إلى أن ينشأ نشأة بهيمية.

أما إذا رُبى التربيتين: التربية الجسمية؛ لأن التربية الجسمية لابد منها في حدود المعقول، وفي حدود المشروع، من غير إسراف ولا تبذير وإلى جانبها التربية المعنوية؛ فإن ذلك هو الخير الكثير الذي يتذكره الولد عندما يدرك إحسان والديه إليه فيقول كما أمر الله: {رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء الآية: 24] .

أيها الإخوة:

ومن نقاط الموضوع الذي نريد التحدث عنه: بعض مشاكل الشباب وما ينبغي أن تعالج به في ضوء الإسلام, ولا شك أن الإسلام يحل جميع المشاكل، فالإسلام إذا طُبق تطبيقًا صحيحًا فإنه لا تبقى معه مشكلة في الحياة. ومن ذلك مشاكل الشباب في هذا العصر وهي مشاكل كثيرة منها:

أولا: تيارات تواجه الشباب:

* إن الشباب الآن يتعرض لتيارات خطيرة، وهذه من أعظم المشاكل، إذا تُركوا معها, فإنها تفسد أخلاقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت