شطر زينة الحياة الدنيا {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف، الآية: 46] .
فالأولاد بهم زينة للحياة الدنيا والإنسان يطلب الزينة.
وكما أنه يطلب المال كذلك يطلب الأولاد لأنَّهم يعادلون المال في كونهم زينة الحياة الدنيا. هذا في الدنيا, ثم في الآخرة، الأولاد الصالحون يجري نفعهم على آبائهم، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: علم ينتفع به، أو صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له) . فالأولاد إذًا فيهم مصالح عظيمة في الحياة وبعد الموت.
كذلك في الزواج المبكر وحصول الأولاد تكثير الأمة الإسلامية، وتكثير المجتمع الإسلامي، يقول - صلى الله عليه وسلم - «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» أو كما يقول - صلى الله عليه وسلم -.
فالزواج تترتب عليه مصالح عظيمة، منها ما ذكرنا فإذا ما شرحت للشاب هذه المزايا، وهذه المصالح، فإنها تضمحل أمامه المشكلات التي تخيلها عائقة له عن الزواج.
أما أن يُقال: الزواج المبكر يشغل عن التحصيل العلمي، وعن الدراسة، فليس هذا بمسلَّم به، بل الصحيح العكس؛ لأن ما دان أن الزواج تحصل به