الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا [هود، الآية: 6] .
فالذي يسر لك الزواج سييسر لك الرزق لك ولأولادك؛ قال تعالى: {نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام، الآية: 51] .
فالزواج لا يحمل الشاب كما يتصور أنه يحمله فوق طاقته؛ لأنه يأتي معه الخير، وتأتي معه البركة، والزواج سنة الله سبحانه وتعالى في البشر لابد منه، فهو ليس شبحًا مخيفًا وإنما هو باب من أبواب الخير لمن صلحت نيته, أما ما يتعللون به من العراقيل التي وضعت في طريق الزواج, فهذه من تصرفات الناس السيئة.
أما الزواج في حد ذاته, فلا يطلب فيه هذه الأشياء، فضخامة المهر مثلًا، والحفلات الزائدة عن المطلوب، وغير ذلك من التكاليف، هذه ما أنزل الله بها من سلطان، بل المطلوب في الزواج التيسير.
فيجب أن يُيبَّن للناس أن هذه الأمور التي وضعوها في طرق الزواج، أمور يترتب عليها مفاسد لأولادهم ولبناتهم، وليست في صالحهم, فيجب أن تُعالج، وحتى يعود الزواج إلى يسره، وإلى سهولته، ليؤدي دوره في الحياة.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا - جميعًا - بالتوفيق والهداية، وأن يصلح أحوال المسلمين، وأن