الصفحة 15 من 27

الزيوت والدهون والشحوم النباتية والسجائر والصابون ومحضرات الغسيل والألمنيوم ومصنوعاته ثم تلتها الهند بقيمة 165.6 مليون دينار أو ما نسبته 8.8% وكانت أهم السلع المصدرة هي الفوسفات والبوتاس والأسمدة وحامض الفوسفوريك ثم تلتها السعودية بقيمة 145.9 مليون دينار أو ما نسبته 7.7% وكانت أهم الصادرات هي الأدوية والضأن الحي وقد شكل مجموع الصادرات إلي هذه الدول مجتمعة ما نسبته 60.8% من مجموع قيمة الصادرات الوطنية خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2006

وكانت أهم السلع المستوردة خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2006 مادة البترول الخام حيث احتلت المرتبة الأولى بقيمة 955.6 مليون دينار أو ما نسبته 17.8% من إجمالي المستوردات واحتلت العربات والدراجات وأجزاؤها المرتبة الثانية بقيمة 500.7 مليون دينار أو ما نسبته 9.3% واحتلت الآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزاؤها المرتبة الثالثة بقيمة 413.1 مليون دينار أو ما نسبته 7.7% من إجمالي المستوردات، كما احتلت الآلات والأجهزة الكهربائية وأجزاؤها المرتبة الرابعة بقيمة 408.4 مليون دينار أو ما نسبته 7.6% من إجمالي المستوردات خلال الفترة المذكورة.

وتأتي السعودية في مقدمة الدول التي تم الاستيراد منها بقيمة 1373 مليون دينار أو ما نسبته 25.5% ومعظمها من البترول الخام ومشتقاته بقيمة 1134.1 مليون دينار بنسبة 82.6% من مستورداتنا من السعودية، يلي ذلك الصين الشعبية بقيمة 529.1 مليون دينار أو ما نسبته 9.8% من مجموع قيمة المستوردات وكانت أهم المواد المستوردة هي الأقمشة المصنرة والألبسة وتوابعها بقيمة 161.9 مليون دينار أو ما نسبته 30.6% من قيمة مستورداتنا من الصين الشعبية، ثم تلتها ألمانيا بقيمة 436.4 مليون دينار أو ما نسبته 8.1% وكانت أهم المستوردات هي السيارات وقطعها بقيمة 177.4 مليون دينار أو ما نسبته 40.7% وكانت أهم المستوردات من ألمانيا وتلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 252 مليون دينار بنسبة 4.7% وكانت أهم المستوردات من الولايات المتحدة الأمريكية هي الآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزاؤها بقيمة 42.3 مليون دينار أو ما نسبته 16.8% من قيمة مستورداتنا من الولايات المتحدة الأمريكية خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2006.

الفصل الثالث

تبني معايير المحاسبة الدولية في الاردن

يقول السيد توفيق إبراهيم أيوب (المستشار المهني في مجموعة طلال أبو غزالة الدولية) إن مهنة المحاسبة كغيرها من المهن لها دورها ومكانتها وأهميتها في المجتمعات المتطورة، فقد أفردت لها دراسات متخصصة في الجامعات لتدريس أصولها وقواعدها وأسست لها جمعيات مهنية دولية تعقد الامتحانات التأهيلية لعضويتها وتحرص على تطوير مستوى الكفاءة والممارسة والسلوك المهني بين أعضائها، وتعمل على حماية وحفظ استقلالية أعضائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت