(الطير فيكون) : قرأ أبوجعفر (الطائر فيكون طائرا) على الإفراد , وقرأ يعقوب ونافع (الطير فيكون طائراً) على جمع الأولى وإفراد الثانية , وقرأ الباقون (الطير فيكون طيرا) على الجمع كليهما [1] .
(بيوتكم) : قرأ ورش وأبوعمرو وحفص (بُيوتكم) بضم الباء, وقرأ الباقون (بِيوتكم) بكسرها.
- {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (57) .
(فيوفيهم) قرأ حفص (فيوفيهم) بياء الغيبة , وقرأ الباقون (فنوفيهم) بالنون. [2]
- {هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (66) .
(ها أنتم) قرأ قنبل (هأنتم) بالهمزة من غير مد، وقرأ نافع وأبوعمرو (هانتم) بالمد من غير همز , وقرأ الباقون (هاأنتم) بالمد والهمز [3] .
- {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (78) .
(لتحسبوه) :قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة (لتحسَبوه) بفتح السين، وقرأ الباقون (لتحسِبوه) بكسرها [4] .
- {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} (79) .
(1) النشر (3/ 8) , المستنير (1/ 105) , إتحاف فضلاء البشر ص 175.
(2) النشر (3/ 8) , الكشف (1/ 345) , المهذب (1/ 125) .
(3) الإرشادات الجلية ص 83 , التذكرة في القراءات الثمان (2/ 289) .
(4) الإرشادات الجلية ص 86.