الصفحة 3 من 15

الكلمات الدالة: إستراتيجية التشغيل، سياسية التشغيل، البطالة، معالجة البطالة

مداخلة بعنوان: إستراتجية التشغيل في الجزائر ودورها في معالجة البطالة

تعاني جل اقتصاديات العالم من مشكلة البطالة التي باتت تهدد تماسك واستقرار المجتمعات، خاصة في الدول النامية والتي من بينها الجزائر، لما ينتج عنها من آثار سلبية تنعكس على الجانب الاجتماعي بالدرجة الأولى، ثم الجانب الإقتصادي الذي سيحرم من طاقات بشرية بتصنيفها بعدم النشاط ضمن الطاقات المعطلة، وبالتالي استغلال هذه الطاقات المعطلة من شأنه أن يدفع عجلة التنمية إلى الأمام وتحقيق التنمية المستدامة.

لقد سعت الجزائر من خلال السياسة التنموية المنتهجة، إلى تحقيق التنمية الشاملة، ويأتي التشغيل على رأس الأولويات للحد من البطالة، وقد عرفت مرحلة بداية الإصلاحات الاقتصادية تراجعا كبيرا لحصيلة التشغيل، بسبب القيود التي تفرضها المؤسسات المصرفية وما صاحبها من حل وخوصصة جل وحدات القطاع العام، وفي ظل هذه المتغيرات عملت الجزائر على تبني جملة من الإجراءات للحد من البطالة وما يتبعها من آثار سلبية تؤثر على الفرد، المجتمع والدولة في آن واحد.

من خلال ما سبق يمكننا طرح إشكالية ورقتنا البحثية كما يلي:

ما هو دور سياسة التشغيل المنتهجة من طرف الحكومة في معالجة مشكلة البطالة في الجزائر؟

أو بصيغة أخرى هل نجحت إستراتيجية التشغيل المنتهجة من طرف الحكومة في الحد من ظاهرة البطالة في الجزائر؟

وللإجابة على هذه الإشكالية إرتاينا أن نقسم هذه الورقة البحثية إلى مجموعة من المحاور نلخصها فيما يلي:

المحور الأول: مدخل نظري حول البطالة والتشغيل

المحور الثاني: سياسة الإصلاحات الاقتصادية ومدى تأثيرها على البطالة والتشغيل

المحور الثاني: البطالة والتشغيل في إطار إصلاحات التعديل الهيكلي

المحور الرابع: أجهزة التشغيل المستحدثة ودورها في معالجة البطالة في الجزائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت