الصفحة 9 من 15

من شأنه أن يؤدي إلى خروج الصناعة المحلية من المنافسة، ومن ثم انخفاض حجم الإنتاج والعمل وزيادة معدلات البطالة.

4.تطور سوق العمل في الجزائر: لقد تبين من خلال العشرية الأولى من الألفية الجديدة استقرا في عملية التشغيل وانخفاض محسوس في معدلات البطالة عبر التنمية الاقتصادية التي عرفتها الجزائر، إذ شهدت تحسنا كبيرا في المرحلة الأولى (2000 - 2007) بسب إنعاش الإستثمار وحرص الدولة على تأمين مناصب عمل لكل طالب له، إلا أنه عرف ركودا في بداية المرحلة الثانية (2008 - 2009) نظرا لكثرة طالبي الشغل من الشباب خاصة خريجي الجامعات والمعاهد، حيث شهد سوق التشغيل خلال الفترة الممتدة بين 2003 - 2011 تحسنا ملحوظا وما تبعه من نتائج عن تراجع معدلات البطالة في الجزائر والجدول والشكل التاليين يوضحان ذلك:

الشكل رقم (1) : نسبة البطالة بين الجزائر للفترة بين [2003 - 2011] [1]

الجدول رقم (1) : نسبة البطالة في الجزائر للفترة بين [2003 - 2011] [2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت