الصفحة 26 من 67

بعث محمد ولا أرسل الرسل، ولا جاهد المجاهدون إلا لتوحيد الله تعالى).

ويقول أيضًا:

"يسموننا بالوهابيين ويسمون مذهبنا الوهابي باعتبار أنه مذهب خاص. وهذا خطأ فاحش، نشأ عن الدعايات الكاذبة التي كان يبثها أهل الأغراض."

نحن لسنا أصحاب مذهب جديد أو عقيدة جديدة. ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد. فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله، وما كان عليه السلف الصالح ...

هي عقيدة مبنية على توحيد الله عز وجل خالصة من كل شائبة منزهة من كل بدعة فعقيدة التوحيد هي التي ندعو إليها، وهي التي تنجينا مما نحن فيه من محن وأوصاب ...

إننا لا نبتغي التجديد الذي يفقدنا ديننا وعقيدتنا، إننا نبغي مرضاة الله عز وجل. ومن عمل ابتغاء مرضاة الله فهو حسبه وهو ناصره. فالمسلمون لا يعوزهم التجديد، وإنما يعوزهم العودة إلى ما كان عليه السلف الصالح، ولقد ابتعدوا عن العمل بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله، فانغمسوا في حمأة الشرور والآثام فخذلهم الله جل شأنه ووصلوا إلى ما هم عليه من ذل وهوان، ولو كانوا متمسكين بكتاب الله وسنة رسوله. لما أصابهم ما أصابهم من محن وآثام ولما أضاعوا عزهم وفخارهم ...""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت