العسير تصور افتقار إلى الوحدة يفوق هذا الافتقار"."
إن التربية الإسلامية وفق منهج السلف الصالح تغرس المعنى الصحيح للعبادة بصفته غاية الوجود.
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ... } (الذاريات: 56) .
ويتجلى أثر هذه التربية في:
ـ الحرص على الوفاء بالعبادات واستكمال شروطها واتقاء مبطلاتها بالسؤال والتحري.
ـ الاهتمام بالفرائض والمبادرة إليها وتعظيمها وتقديمها على ما سواها، والشعور بضياع من يهملها ويتكاسل عنها وفساده، والاسترابة والرثاء لأولئك الذين يستهينون بالفرائض والعبادات.
ـ تجنب البدع والمحدثات في مجال العبادات والتدين، والتزام السنة، واليقين بأن كل بدعة ضلالة، ومحاولة التزام السنة في الهدي والعمل.
ـ الحرص على صلاة الجماعة.
ـ الرغبة في نوافل العبادات والتطوعات صلاة وزكاة وصومًا، والحرص على الأذكار والأدعية وقراءة القرآن.
ـ الارتباط بالله والشعور بمعيته، وسرعة الأوبة إليه لمن حصل منه شرود وغفلة. وتمثل هذه الصور بعمومها سمة للمجتمع.
من خلال ثلاث طرق: