الصفحة 28 من 67

إن تطبيق الشريعة وإسلامية الحياة يتحقق باحتكام الدولة بأنظمتها العامة وممارستها القضائية للشرع وغرس العقيدة الصحيحة الحية في نفوس الناس، وقد بادر الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ إلى إنجاز هذه المهمة من خلال عدة سبل منها.

ـ الدروس العلمية التي يقوم بها العلماء في مختلف العلوم الشرعية ولقد أدرك الملك عبد العزيز ومعه العلماء أهمية هذه الدروس ـ وبخاصة أن التعليم النظامي لم يكن قد انتشر بعد ـ لهذا اهتم بإحيائها، واتخاذ ما يحقق إنتاجيتها المنشودة.

وانتشرت الدروس العلمية في المساجد، وبخاصة في المدن بالمساجد الكبرى التي كان العلماء يجلسون للتدريس فيها مثل الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ، والشيخ سعد بن عتيق وغيرهما. وما تزال الدروس العلمية قائمة في المملكة وفي الحرمين، وفي المساجد، وفي المدن والقرى، وأحيانًا في بيوت المشايخ تؤدي دورها البنائي للعقيدة وعلوم الشريعة.

ـ ومن أوسع سبل التربية العقدية في المملكة"التعليم"ولا سيما المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. فهو تعليم عقدي يزرع في عقل الناشئ العقيدة الصحيحة وفق منهج السلف الصالح في مختلف الجوانب، وبخاصة مادة التوحيد، مع نفي كل شائبة شرك أو إلحاد يمكن أن تندس إلى بعض المناهج المستحدثة.

ـ ومن سبل البناء العقدي: حماية المجتمع من الانحراف العقدي وإيصاد الأبواب عن التسربات الشركية والبدعية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت