أما (Fonseca,2003) فقد تناول دراستها الموسومة"اثر بناء إدارة المعرفة متكاملة في الأداء التنظيمي: حالة البنك الدولي"بهدف دراسة تأثير إدارة المعرفة على سلوك الموظفين ومشاركتهم في المعرفة والمعلومات، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة بين إدارة المعرفة وتشاركها على سلوك الموظفين ومشاركتهم في تطوير المعرفة.
كما تناول (Kang,2003) دراسة بعنوان"ميزة المعرفة: تعقب واختبار خصائص المعرفة وروابط علاقاتها في أداء المشروع"وركزت على نقل المعرفة من مصادرها المختلفة داخليا وخارجا وتكاملها لتوليد المعرفة الجيدة في المنظمات الأمريكية في ولاية كاليفورنيا من خلال تركيزها على المعرفة الضمنية كميزة تنافسية بالمقارنة مع المعرفة الواضحة. وتوصلت الدراسة إلى أن أداء المشروع يتأثر إيجابيا من خلال التكرار والتركيز على المصادر الداخلية وليس نقل المعرفة الخارجية.
وقام (Egan,2002) بدراسة بعنوان"أبعاد المنظمة المتعلمة و تحفيز نقل التعلم للعاملين في شركات تكنولوجيا المعلومات الكبيرة"وأجريت الدراسة على الشركات العاملة في أمريكا ضمن ولاية بنسلفانيا وهدفت إلى دراسة بعض المتغيرات المتعلقة بالمنظمات المتعلمة والدافعية للتعلم ونقل المعرفة وتوصلت إلى وجود مؤثرات لأبعاد التعلم التنظيمي ذات علاقة نسبية قليلة مع متغيرات التحفيز لنقل المعرفة.
كما أكدت دراسة كل من (Lytras, Pouloudi & Poulymenakon,2002) التي جاءت بعنوان"إدارة المعرفة تقارب واتساع حدود التعلم"وركزت على أن إدارة المعرفة هي قدرة تراكمية على الانتفاع بالقيمة المندمجة لأصحاب المصالح المختلفين في المنظمة، بمعنى أن كل أصحاب المصالح لديهم معارف متنوعة ومتى تم دمج هذه المعارف معا فان الاستفادة المتولدة تكون ذات قيمة مضافة اكبر ويشار لإدارة المعرفة في الشركة بأنها أي أو كل من تكنولوجيا المعلومات وعمليات الأعمال ومخازن المعرفة وسلوكيات الأفراد حسب هذه الدراسة.
كما بينت دراسة كل من (Hansen & Hass, 2002) بعنوان معرفة ومنافع مختلفة: نحو منظور إنتاجية مشاركة المعرفة في المنظمات"وتوصلت إلى انه عندما تتم مشاركة المعرفة الضمنية تتحسن"