الصفحة 6 من 34

تنافسي من قبل المنظمة في عملية التطوير الإبداعي والاستراتيجي التي تعتمد الابتكار والابداع والتجديد الذي يعدّ الوسيلة الأساس لبقاء واستمرار المنظمة في بيئة العمل ذات التغير المتسارع"."

أما (Youndt, 1996) فأشار إلى أن رأس المال المعرفي هو قدرات متميزة يتمتع بها عدد محدود من العاملين في المنظمة تمكنهم من تقديم مساهمات فكرية إبداعية تمكن المنظمة من زيادة إنتاجيتها وتحقيق مستويات أداء عالية مقارنة بالمنظمات المماثلة. أما (العنزي) فيعرفه بأنه"المعرفة المفيدة التي يمكن توظيفها واستثمارها بشكل صحيح لصالح المنظمة، ويعد الفكر الذي يكمن في ذهن الأفراد، لا يمكن لمسه، ولا رؤيته أو قياسه أو تقديره بثمن" (العنزي،2001) .

أشارت نتائج البحوث التي قام بها مجموعة الباحثين والمهتمين في هذا الموضوع إلى تباين وجهات النظر في تحديد مكونات رأس المال المعرفي، إذ حدد Stewart نموذج رأس المال المعرفي من ثلاثة مكونات هي: رأس المال البشري، ورأس المال الهيكلي، ورأس المال من الزبون (Stewart,1997) .

أما (Sullivan) فقد صنف رأس المال المعرفي إلى: رأس المال البشري، ورأس المال الهيكلي (Mertins, 2001) . أما (Sveiby) فقد صاغ منهج مختلف عندما اهتم بالعاملين في المنظمة وبخبراتهم وركز على إيجاد القيمة. لذلك فقد وضع قيمة كبيرة لإمكانيات وكفاءات العاملين في تصنيفه لرأس المال المعرفي من خلال تقسيم عناصره الى:

-كفاءة العاملين (تعليمهم، خبراتهم) والتركيب الداخلي (الشكل القانوني، والإدارة، والنظم، ثقافة المنظمة، والبرامجيات) والتركيب الخارجي (العلامة التجارية، والعلاقات مع الزبائن، والعلاقات مع الموردين)

أما (Edvinsson) فقد صاغ مصطلح (رأس المال المعرفي) بشكلٍ متميز عن (إدارة المعرفة) عندما قام بتحليل القيمة السوقية للشركة وحدد مكونات رأس المال المعرفي فيها، وميزّ بين القيم السوقية المتمثلة بقيمة السهم وبين القيمة الدفترية لهذه الموجودات. وأشار إلى أن القيمة الدفترية تتألف من جزأين هما: رأس المال البشري الذي يمثل العاملين ومعارفهم، والموجودات التقليدية التي تسمى رأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت