الصفحة 16 من 34

و أجرى (الكبيسي، 2002) دراسة بعنوان"إدارة المعرفة و أثرها في الإبداع التنظيمي: دراسة استطلاعية مقارنة من شركات القطاع الصناعي المختلط في العراق"وتوصلت إلى نتيجة تتمثل في عدم استفادة الشركات من المعرفة الضمنية لدى مديريها في تعزيز القاعدة المعرفية لمنظماتهم من خلال تحويلها إلى معرفة واضحة، وعدم الاستفادة من ذلك في مجال الإبداعات التكنولوجية لطرح منتجات جديدة أو إجراء تحسينات على منتجات قائمة.

وقامت (إبراهيم،2001) بدراسة توصلت فيها إلى وجود فجوة بين توقعات الزبائن لمستوى الجودة وبين قدرة برامج التصنيع والجودة في مقابلة تلك التوقعات وهي التي تعرف بالفجوة المعرفية. وقد عزت ذلك إلى عدم وصول المنظمة إلى مستوى مناسب من المعرفة والإدراك باحتياجات الزبون والقصور المعلوماتي بمستوى فهم ومعرفة الزبون باستخدام المنتج وطريقة الاستفادة من الخدمات المرافقة له. وأن ردم الفجوة هذه يحتاج من المنتج معرفة حقيقية بتوقعات الزبون والعوامل المؤثرة في صياغتها

أما (السياني،2001) فقد قام بدراسة بيّن فيها أن قوة المنشآت الحديثة تتمثل في المعرفة التي تمتلكها كمقدرات إبداعية فكرية. حيث اعتبرتها تعطي ¾ القيمة المضافة للمنتج. وتوصلت إلى أن عوامل النجاح في إدارة المعرفة والمتمثلة بالوعي في إدارة المعرفة و أهمية البنية التكنولوجية لها وضرورة المشاركة المعرفية واعتبار التعلم الفردي والتنظيمي قوتين محركتين لبناء معارف جديدة.

قام (Choo,2003) بدراسة بعنوان"إبداع المعرفة باستخدام مدخل تحسين الهيكل: نحو تكامل الجودة والمعرفة"وهدفت إلى دراسة الإبداع المعرفي في المنظمات الأمريكية من خلال تحسين تصميم الهيكل التنظيمي بما يتوافق مع إيجاد وتطوير بيئة إبداعية ريادية في المنظمات المبحوثة تقوم على المعرفة، حيث تناولت الدراسة متغيران هما: المعرفة والجودة. وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن هناك دعما عاما للإطار النظري مع دليل مقترح لإبداع المعرفة و التحفيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت