بأساليب إسلامية استوعبت مستجدات العصر.
2/ 2/4: في مجال القضايا والمشكلات الاقتصادية المعاصرة: للفكر الاقتصادى الإسلامى إسهامات بارزة في القضايا الاقتصادية المعاصرة سواء من حيث التأصيل الإسلامى لها أو الإسهام بتقديم مقترحات عملية لحلها أو تنظيم العمل بها وفق قيم الإسلام وأحكامه، ومن أمثلة ذلك ما يلى:
2/ 2/4/ 1: على مستوى القضايا والمشكلات المرتبطة بالاقتصاد الكلى، تم تناول قضايا ومشكلات عديدة مثل: العلاج الإسلامى للفقر، وحماية البيئة من التلوث، وكيفية مواجهة الفساد الاقتصادى والإدارى، ومشكلة البطالة والتضخم ثم قضايا البورصة وأسواق المال والمعاملات الحديثة فيها مثل الاختيارات والمؤشرات والعقود المستقبلية، وكذلك قضايا الاستثمار الأجنبى والقروض الدولية، ودور الدولة في النشاط الاقتصادى، والموازنة العامة للدولة، وموارد الدولة والإنفاق العام، والتكامل الاقتصادى.
2/ 2/4/ 2: على مستوى القضايا الجزئية تم تناول العديد منها مثل: تنظيم المنافسة ومنع الاحتكار، والتأجير التمويلى، وعقود الـ B.O.T والتجارة الإلكترونية، وبطاقات الائتمان، والصرف الأجنبى، والتمويل العقارى، والبيع بالتقسيط، والركود، وأزمة الائتمان المصرفى.
2/ 2/5: على مستوى الابتكارات للأساليب المالية والاقتصادية التى ليس لها نظير في الاقتصاد التقليدى، والذى استطاع الفكر الاقتصادى الإسلامى إنجازها اعتمادا على ما ورد في الفقه الإسلامى من عقود المعاملات ومنها مايلى:
2/ 2/5/ 1: كيفية التطبيق المعاصر لعقود السلم والاستصناع والمرابحة في النظام المصرفى الإسلامى المعاصر.
2/ 2/5/ 2: الاستناد إلى عقد المضاربة في تنظيم العلاقة بين البنك والمودعين وفى تنظيم وثائق صناديق الاستثمار.
2/ 2/5/ 3: ابتكار أدوات مالية إسلامية مثل سندات المقارضة وصكوك الإيجارة.
2/ 2/5/ 4: وثائق التأمين مع المشاركة في الأرباح.