الصفحة 14 من 27

2/ 2/3/ 2: شركات التأمين الإسلامى: والتى أنشئت منذ حوالى عشرين سنة ووصل عددها الآن إلى حوالى ست وستين شركة وتقوم بأداء جميع الأعمال التأمينية وفق منظور إسلامى متميز عن شركات التأمين التجارى بالجمع بين فكرة التكافل الاجتماعى في الإسلام وفكرة عقد المضاربة الإسلامية.

2/ 2/3/ 3: صناديق الاستثمار الإسلامية: والتى أنشئ العديد منها سواء بواسطة البنوك الإسلامية أو في صورة صناديق مغلقة على هيئة شركات ومارست أعمالها على المستوى المحلى والعالمى بكفاءة مثل صناديق الأمين والتوفيق بالسعودية أو صندوق المضاربة بشركة الراجحى بالسعودية، أو بالبنك الإسلامى الدولى للتنمية وصندوق المستثمر الدولى.

2/ 2/3/ 4: المؤسسات المعاصرة للزكاة: التى أنشئت في بعض البلاد الإسلامية لتطبيق فريضة الزكاة إما على أساس الإدارة الحكومية والإشراف الحكومى مثل مصلحة الزكاة والدخل في السعودية، أو على أساس الإدارة الشعبية والإشراف الحكومى مثل بيت الزكاة الكويتى، أو على أساس إدارة حكومية وإشراف شعبى مثل مصلحة الزكاة في السودان، أو على أساس إدارة وإشراف شعبى مثل صناديق ولجان الزكاة في بعض البنوك الإسلامية والجمعيات الخيرية بمصر.

2/ 2/3/ 5: إلى جانب ذلك توجد بعض المؤسسات الاقتصادية الأخرى مثل الشركات الصناعية والتجارية والزراعية التى تلتزم في أعمالها بأحكام وتوجيهات الإسلام.

وصلة ذلك بموضوعنا أن إنشاء وإدارة واستمرار وجود هذه المؤسسات يحتاج إلى فكر اقتصادى إسلامى مميز لمساعدتها ومساندتها وحل مشكلاتها، وهو ما تم في صورة دراسات وبحوث عديدة ولقاءات علمية مستمرة وفتاوى اقتصادية ويمثل كل ذلك نتاجا علميا تذخر به المكتبات، كما أن وجود هذه المؤسسات ومساندة الفكر الاقتصادى الإسلامى لها يدحض حجة من يقول بأن الاقتصاد الإسلامى مجرد كلام نظرى لا يمكن أن يوجد في التطبيق، ومن وجه آخر يؤكد سلامة الفكر الاقتصادى الإسلامى لخضوعه للتجربة والتطبيق العملى في صورة هذه المؤسسات التى استطاعت أن تؤدى دورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت