متقدمة في سائر البلدان، بل هناك من البلاد الغربية التي إفتقدت فيها السيولة المالية إلى درجة إختصت بها البنوك دون غيرها.
و من أهم المشاريع الجديدة التي ستطلق شهر ماي المقبل (2007) ، نظام الخط المشترك الرقمي بالسرعة جد الفائقة"وي - ماكس" (وولد انتيروبير إبيليتي فور ميكرووايف أكسس) ، حيث أكد المسؤول على مجمع إتصالات الجزائر"أخيرا سيتمكن مستعملو الأنترنت من الإستفادة من خدمتي الهاتف و الأنترنت بسرعة فائقة، بفضل هذه التكنولوجيا الجديدة التي تعتمد على موجات لاسلكية، و التي ستمكن في سابقة بالجزائر من إستقبال التلفزيون عبر الأنترنت و بأسعار تنافسية."
و ستتمكن إتصالات الجزائر من ولوج السوق السمعي البصري من خلال تسويق بطاقات لقنوات التلفزيون في الجزائر.
و سيطبق المشروع إبتداءا في الولايات: الجزائر، البليدة و بومرداس لتتوسع إلى وهران، عنابة، قسنطينة وورقلة قبل نهاية السنة، و يدخل ذلك ضمن تدارك النقائص في مجال الخط المشترك الرقمي بالسرعة الفائقة.
و قد تطلب إنجاز هذا البرنامج وسائل ضخمة تمثلت في وضع كوابل بقدرة 80 جيغا بيت لربط الجزائر العاصمة بوهران و عنابة لتشغيل الشبكة متعددة الخدمات شهر مارس 2007.
و أشار خير الدين إلى أن إستعمال خدمة"وي - ماكس"لا تتطلب سوى وضع هوائيات صغيرة، على سقف المنزل أو العمارة، و بخصوص التعاون الدولي قال المسؤول إن إتصالات الجزائر تقوم بإتصالات دائمة مع برتيش للإتصالات لتطوير خدمات"الهاتف الثابت و الشبكة متعددة الخدمات بالجزائر"كما هو مقرر أن يوقع المجمع مع كوريا للإتصالات إتفاق شراكة في مارس الجاري، للتكفل بنظام أنترانيت بالمدينة الجديدة و نادي الأنترانيت لسيدي عبد الله.
و أشار السيد خير الدين إلى أن مجمعه ينظم أول ملتقى دولي للإتصالات السلكية و اللاسلكية في مطلع جوان بولاية وادي سوف حيث سيعرض حوالي 30 متعاملا و طنيا و أجنبيا منتوجاتهم و خدماتهم.
تظهر جهود الجزائر و مساعيها من أجل تطوير الصيرفة الإلكترونية في مجال البريد من خلال ماصرح به نور الدين بوفنارة المكلف بالإعلام على مستوى بريد الجزائر.
أن الجزائر ستطلق إتفاقا للشراكة مع دولة أجنبية فرنسية في مجال البريد السريع قريبا و ذلك بهدف إعطاء البريد المستعجل أبعاد دولية حيث تضمنت هذه الشراكة اعتماد نوعية خدمات متطورة تتجاوب و متطلبات الزبون وفتح السوق الجزائرية، و تطبيق البطاقات الممغنطة، حيث قال مسؤول الإعلام ببريد الجزائر أن هناك مشروع أكثر من 4 ملايين بطاقة، 600 ألف بطاقة جاهزة بمكاتب البريد توزيعها تدريجيا بالعاصمة عن طريق إرسال إشعار لأصحابها لإستلامها مجانا، لتأتي ولايتا وهران و سطيف في المرحلة الثانية على أن تعمم العملية عبر كامل التراب الوطني قبل نهاية 2007، وفي هذا الإطار تم وضع 250 جهاز دفع عبر التراب
(1) 1 - أمال فيطس، إتفاقات شراكة مع الأجانب لتطوير التسويق و البريد المستعجل، مقالة نشرت بجريدة الخبر، بتاريخ 9 افريل 2007.