الصفحة 22 من 54

وينمو الكيان الداخلي ويصبح ما يعمله الفرد معلوما لدى الجميع، وبذلك لا يصبح الاعتماد على الشخص الواحد هو أسلوب العمل، ويعد الهيكل الداخلي أهم من كفاءة الموظفين لأنه إن لم يتوفر هذا الهيكل للمؤسسة لا تصبح كفاءة الموظفين أية فاعلية، فضلا عن أن دعم الموظفين بكل احتياجاتهم الخاصة بالعمل يجعل الأهداف واضحة أمامهم فيعملون بصورة أفضل.

ثالثا ً الكيان الخارجي: ـ

وهو علاقتك بمموليك الخارجيين وميساهميك ومشركائك وعملائك، فالعملاء يحكمون على منتجاتنا وخدماتنا وينو الكيان الخارجي مع ما تقدمه للعميل من بدائل وحلول، وما توفره له من معلومات يحتاجها، وما تتيحه له من مشاركة في خطط تطوير المنتج ومراحله.

وبنمو الكيان الخارجي تتنامى لديك الثقة المتبادلة بينك وبين العميل، وتمتد بينكما سبل التواصل، كما تمهد طرق التبادل المعرفي بينك وبينه، فتحتفظ دائما بولاؤه، ومن ثم تزداد منتجاتك وخدماتك، ولكننا ينبغي أن لا ننسى أن السمعة والعلاقة أشياء تتغير مع الزمن، وقد تتأثر بعوامل متعددة سلبا وإيجابًا.

ـــ خلق مؤسسة قابلة للتعلم: ـ

في عام 1990 بدأ بيتر سينج الدعوة إلى إيجاد المؤسسة القابلة للتعلم من خلال نشره لكتاب النظام الخامس ففي هذا الكتاب حدد سينج خمسة مفاهيم لاي مؤسسة تريد أن تكون قابلة للتعلم، وقد عرف الكتاب مثل هذه المؤسسات ترتبط بالأفراد الذين ينمون امكاناتهم بصفة مستمرة للوصول إلى النتائج التي يرغبون فيها، وحيث توجد نماذج تفكير متطورة، وحيث تستطيع المجموعة التعلم الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة، وتحتوي مفاهيم سينج الخمسة على ما يلي: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت