في ضوء هذه الأهمية والحساسية للمعرفة وإقتصاديات المعرفة في صناعة الضيافة عالميًا، لا بد من التساؤل عن مدى تفهم وإدراك مدراء فنادق الدرجة الأولى الأردنية لهذه المفاهيم الجديدة، ومديات تعاملهم معها واعتمادهم عليها في إدارة وتشكيل منشآتهم في مدينة عمان كنموذج دراسي لحاله صناعة الضيافة الأردنية وعلاقتها بمفهوم اقتصاد المعرفة.
للحصول على إجابات علمية وموضوعية ودقيقة تم إعداد استبانة تسعى من خلال ما تحتويه من أسئلة وعبارات إلى الوصول إلى هدف الدراسة وتحقيق ما تبتغيه إلا وهو تحديد مدى الفهم، الإفادة، والاعتماد على اقتصاد المعرفة في تسيير منشآت صناعة الضيافة المتخصصة بالإيواء من خلال ما يقدمه المدراء العامون لفنادق الدرجة الأولى ومساعديهم من مدراء الأقسام من إجابات.
سيكون بإمكاننا في نهاية البحث أن نضع تصورات موضوعية ودقيقة عن مفهوم اقتصاد المعرفة عند هؤلاء المدراء (القيادات العليا في فنادق المستويات العليا) ، وعن رأس المال البشري في هذه الفنادق وكذلك رأس المال الهيكلي ورأس المال الزبوني ورأس المال التكنولوجي وهذه المحاور الأربعة تكوّن بدورها رأس المال المعرفي، وذلك بهدف الوصول إلى توصيات ومقترحات تطبيقية لتطوير هذه المحاور الخمسة وصولًا إلى إدارة فندقية معاصرة ومؤثرة وفاعلة.