الصفحة 9 من 18

الملموسة، والذي يهتم بقيمة العلاقات بين العاملين في المنظمة وبينها وبين منظمات أخرى والتي تعزز قيمة المنظمة من خلال التعجيل في نقل المعلومات وفي تطوير معرفة جديدة، فإننا نجد أن النموذج الأصلي (Edvinsson's Model) يُغطي ما نحتاج لتقويمه من مكونات تعكس مدى فهم وتعامل مدراء المنظمة السياحية مع رأس المال المعرفي وبالتالي اقتصاد المعرفة كنتيجة نهائية للتفاعل وتكامل معرفتهم بكل من رأس المال البشري، رأس المال الهيكلي ورأس المال التكنولوجي ورأس المال الزبوني حيث جميع هذه المحاور تكوّن رأس المال المعرفي. وهذا ما سوف نعتمده في الجانب التطبيقي من دراستنا هذه.

إن من أبرز السمات التي يتسم بها القرن الواحد والعشرين في مجال صناعة الضيافة هي ظاهرة العولمة (Globalization) ، التي برزت بشكل واضح في هذه الصناعة من خلال انتشار السلاسل الفندقية العالمية في مجال الفنادق والمطاعم وشركات الطيران وظهورها بشكل يلفت النظر في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص نظرًا لما تمتلكه هذه المنطقة من مقومات جذب سياحية فريدة من نوعها على مستوى العالم. هذا وقد رافقت عمليتي الانتشار والتوزيع لهذه الفنادق والمطاعم ظهور حدة المنافسة المعتمدة على تقديم أفضل وأحسن الخدمات الفندقية وذلك بإتباع إستراتيجيات التمييز (Differentiation) والتنويع (Diversification) . ولكن لن يكون بالإمكان توظيف هذا الاتجاه في هذه الصناعة بالشكل المطلوب ما لم يتم دعمه بالاتجاه الحديث لتكنولوجيا المعلومات (IT) والاستخدام الأمثل لإدارة المعرفة وآثارها الاقتصادية على نتائج التشغيل الفندقي. وتأسيسًا على ما تقدم فقد حاول الباحثان صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية:

1.هل تعي أو تدرك الإدارات الفندقية لفنادق الدرجة الأولى العاملة في مدينة عمان لآليات اقتصاد المعرفة في صناعة الفنادق الأردنية؟

2.هل يوجد تفاوت في إدراك الإدارات الفندقية لمتغيرات اقتصاد المعرفة؟

3.أي محور من المحاور المؤثرة في اقتصاد المعرفة أكثر تأثيرًا من وجهة نظر الإدارات الفندقية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت