وهو علم يجعل أجزاء الكلام بعضها"آخذا بأعناق بعض، فيقوي بذلك الارتباط ويصير التأليف حاله حال البناء المحكم المتلائم الأجزاء" [1] . وهذا التوافق نلخصه في هذا المخطط فكل القصص، على ما سبق، تصب في فكرة واحدة كما يوضحها هذا المخطط: وسنحاول
في هذا المخطط تبيان التوافق العظيم بين جميع مقاطع سورة البقرة استلهاما من تفسير سيد قطب:
(1) -البرهان في علوم القرآن: بدر الدين محمد عبد الله الزركشي، ج 1، المصدر السابق، ص 35 - 36.