الصفحة 6 من 34

رفيع، وإذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى: أي بلغن الغاية التي عقلن فيها، أو قدرن على الحقاق وهو الخصام أو حوق فيهن فقال كل من الأولياء أنا أحق، أو استعارة حقاق الإبل: أي انتهى صغرهن، ونصيص القوم: عددهم، والنّصّة: العصفورة بالضم الخصلة من الشعر، أو الشعر الذي يقع على وجهها من مقدم رأسها، وحية نصناص أي كثيرة الحركة ونصص غريمه، وناصه: استقصى عليه وناقشه، وانتصب انقبض، وانتصب ارتفع، ونصنصه: حركه وقلقله والبعير أثبتت ركبتيه في الأرض وتحرك للنهوض" [1] ."

استنادا على التعريفات السابقة، فإنّ النص والجُملة يدخلان في إطار ثنائيّات ضدّيّة: فالجملة وحدة نظرية نظاميّة، إطارها اللّغة، وتنطلق من قدرة لغويّة، ويُمكن لنا أن نعرّفها"بأنّها عبارة عن فكرةٍ تامّة، أو تتابع من عناصر القول ينتهي بسكتة" [2] .

وأمّا النّصّ فهو وحدة إجرائية استعمالية، إطارها الكلام، وتنطلق من إنجاز لغوي أو قدرة تواصلية، وهو أيضا"الصّيغة المنطوقة أو المكتوبة التي صدرت عن المتكلّم أو المؤلّف في موقفٍ ما، قاصدًا دلالةً ما وهذه الصيغة قد تكون لفظةً، أو إشارةً، أو جملةً، أو متتاليات من الجمل المترابطة" [3] .

(1) 1 - القاموس المحيط: الفيروز آبادي، ج 1، مادة (نص) ، ص 858، المصدر السابق.

(2) -نحو النّص اتجاه جديد في الدرس النّحوي: د. أحمد عفيفي، مكتبة زهراء الشرق، 2001 م /17

(3) -التماسك النّصي في الحديث الشريف: د. عبدالعزيز فتح الله عبد الباري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت