الصفحة 30 من 34

والوصفية والإشارية تعمل على ربط الخطاب

القرآني بالواقع الزماني والمكاني الذي أحاط بنزوله باعتباره خطابا [1] . والقرآن الكريم باعتبارِه نصا فإنه يتضمن شروطَ نصيته، واكتماله

ووحدته، ومعالم بنيته ونظامه، فيتم التركيز عليه في ذاته، ليتحقق تأويله انطلاقًا من داخله، وعبر قراءته. فالضمائر من بين الوسائل التي تحقق التماسك الداخلي والخارجي للنص؛ وعندما نتأمل الآيات التالية من سورة البقرة: 1 - { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} &%$2 -

(1) -ينظر: النبأ العظيم: محمد عبد الله دراز، المرجع السابق، ص 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت