(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) في الإطار المحدود الذي يتعلق بتقاطع
مقاطع سردية أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي المقاطع السردية مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ البحث مَلِكًا نُقَاتِلْ هذا سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ بنا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا نصوص قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ كون سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا بكل دِيَارِنَا و فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) يمتنع اختراقه [1] ،و لا يقبل بناؤه و إحكام آياته
(1) -ينظر: طه جابر العلواني: الوحدة
البنائية للقرآن المجيد، سلسلة دراسات قرآنية (3) ،مكتبة الشروق الدولية، ط 1، 1427 ه/2006 م.