التعدد فيه او التجزئة في آياته، ولولا هذه الوحدة البنائية لما استوعب القرآن
"خبر ما بعدنا"حيث استوعب مستقبل البشرية. هذا المخطط يوضح ما أخبر عنه القرآن الكريم:
و
نلاحط من خلال القرآن قد شمل جميع الحوات فهذا دليل واضح جلي على شموليته ووحدة بنائه حتى من حيث المعنى، فهو لا يتحدث عن حياة دون أخرى"وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" [1] . ولكن المفسرين بالرغم من اقتناعهم بأن القرآن يفسر بعضه بعضا لم يُؤد انشغالهم بالتفسير إلى الكشف
عن الوحدة البنائية للقرآن الكريم، و قد ذمَّ الله
عز وجل المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين أي مفرقا، و آمنوا ببعض
(1) -سورة القصص: الآية 77.