الكتاب و كفروا ببعض، وقد كان الذم كافيا للدفع إلى اكتشاف منهج للقراءة الواحدة غير المجزئة لاكتشاف الوحدة البنائية.
يلاحظ مما سبق، على أن النص القرآني زاخر بالنماذج الكثيرة، التي ذكرها المفسرون في كتبهم، التي تبرز أسبقيتهم في تبيان أدوات الاتساق والانسجام في النص القرآني بصفة عامة وفي سورة البقرة بصفة خاصة.
وما اخترناه من أمثلة يعتبر قليل مما هو مبثوث في كتب التفسير. انشغالهم بالتفسير إلى الكشف عن الوحدة البنائية للقرآن الكريم، و قد ذمَّ الله عز وجل المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين أي مفرقا، و آمنوا ببعض