يؤدي إلى حرمان إدارة المؤسسة من ردود فعل العاملين Feed-Back التي غالبا ما تحملها الاتصالات التنظيمية الصاعدة.
4 -يحمل أغلب الأفراد تصوّرات سلبية نحو زملائهم معتبرين إياهم"سيئين"و في أحسن الأحوال"خبثاء ماكرين"، و هذه التحيزات و الأحكام المسبقة عائق خطير أمام الاتصال.
5 -انعدام التفاهم بين العاملين، وخاصة بين الإطارات و العمال.
6 -اتجاه الأفراد نحو القيام باتصالاتهم التنظيمية على أساس"مهني"ثم يأتي الاعتبار ..."المصلحي - المنفعي"و إقامة جدران نفسية بين العاملين داخل المؤسسة.
7 -معاناة أغلب العاملين من الميول التسلطية لمسؤوليهم الذين يفرضون آراءهم و أفكارهم، بغض النظر عن خطئها أو صوابها.
أما المعوقات التقنية، فتتمشل فيما يلي:
1 -يفضّل أغلب الأفراد استعمال القناة الشفوية أثناء قيامهم بمختلف العمليات الاتصالية، محبّذين هذا النوع السهل و المباشر و التقليدي من قنوات ... و أساليب الاتصال التنظيمي على غيره من القنوات. و في رأينا فإن ذلك يعود إلى انتشار الاعتماد على الثقافة الشفويّة في مجتمعاتنا العالم - ثالثية، و نفور الكثير من العاملين من التقيد بالكتابة و التوثيق.
2 -انعدام الاهتمام بالملصقات Les Affiches ، و اكتفاء الإدارة بإعلانات الاجتماعات أو مواقيت العمل الواجب احترامها، و قد انعكس ذلك سلبا على الاتصال التنظيمي ... إذ تم اختزاله في الأوامر و التعليمات و بعض الشكاوي، و غالبا ما يكون كل ذلك شفويا، كما حرم المؤسسات و عمالها من إرساء تقاليد اتصال أكثر تطورا و جاذبية.
3 -إن الخلل التقني في وسائل الاتصال التنظيمي الموجودة قيد الاستعمال ... في المؤسسة يؤدّي إلى إعاقة السير العادي لمختلف عمليات الاتصال التنظيمي داخل المؤسسة عن طريق:
1 -صعوبات الحصول على التلكس أو الفاكس.