يتفق كثير من المفكرين والباحثين الغربيين على المفهوم العام للإرهاب وأنه استخدام العنف ضد مدنيين أبرياء، أو ضد أموال عامة أو خاصة، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس [1] .
وهو بهذا لا يرتبط بشعب معين، أو دين معين.
-ولكنه يطلق اليوم في الغرب - وفي أمريكا بخاصة - على معان [2] منها:-
1 -أعمال العنف الصادرة من آحاد المسلمين أو جماعة منهم على أنفس الغربيين أو أموالهم ومصالحهم. أو على اليهود في فلسطين.
2 -على الجهاد والأعمال الجهادية، سواء كان جهاد دفع وهو السائد اليوم في الشعوب الإسلامية المحتلة والمضطهدة كما في فلسطين والشيشان وكشمير أو جهاد طلب - بوصفه حكمًا شرعيًا - ولو لم يكن له رصيد في الواقع لعدم أهلية المسلمين له اليوم من حيث العدة والاستعداد المادي والمعنوي.
3 -الأفكار التي ترفض المبادئ والأسس التي تقوم عليها الحياة الغربية، أو تقاوم الهيمنة الغربية، وتدعو إلى التمسك بالمبادئ الإسلامية وإقامة الحياة على أساسها.
وهذا المفهوم للإرهاب ينطلق من الخصوصية الغربية، والمصالح الغربية، دون النظر إلى سائرالبشرية، بل ومن موقف خاص من الإسلام والمسلمين يتأسس على خلفية دينية، ويستند إلى نظرية صدام
(1) انظر: القس مكرم نجيب، 11 سبتمبر وقراءة في الخطاب الديني الأمريكي. الأهرام العدد 41948.
... 25/ 7/ 1422 هـ.
(2) ظهر هذا بجلاء من خلال وصفهم لبعض الأفراد والجمعيات والمؤسسات والمنظمات بالإرهاب، مع النظر في أفكار من وصفوا بالإرهاب ونشاطاتهم، حيث يتبين الباعث وراء وصفهم بذالك.
(2) وانظر: الأهرام العدد 41950 بتاريخ 27/ 7/ 1422 هـ.
: د. حنيف القاسمي، العنف والعنف المضاد جريدة البيان 4/ 5/ 1421 هـ.