تمحيص، وإنما أخذوها مسلمات غير قابلة للنقاش.
1 -هذه القابلية للإيحاء ضرورية لتشكيل إرادة السلوك الإجرامي لدى الأشخاص على مستوى الممارسة (أ) .
2 -حداثة السن: حيث يلحظ من غالبيتهم أنهم صغار في السن ومن المعلوم أن صغار السن هم أكثر رغبة في المغامرة وأكثر استعدادًا للخروج عن نواميس المجتمع من كبار السن.
3 -المرور بالتجربة الأفغانية: الغالبية العظمى منهم ذكروا أنهم كان لهم مشاركة أو تجربة في الحروب في أفغانستان.
4 -التدريب العسكري المكثف: عن طريق المعسكرات التي كانت توجد في أفغانستان وغيرها وهذه النقطة تتعلق بالمقدرة على ممارسة السلوك الإجرامي (ب) .
5 -المرور بدروس أيديولوجية ذات محتويات معنوية تهدف إلى إقصاء الآخرين وتكفيرهم: وقد لاحظنا أن الغالبية منهم اعترفوا بأنهم يتلقون دروسًا من رموز دينية خارج الوطن تتميز بالرغبة في العنف والتدمير.
6 -التطرف على المستويات الثلاثة:
أ- المستوى العقلي أو المعرفي والمتمثل في انعدام القدرة على التأمل والتفكير.
ب- المستوى الوجداني والمتمثل بالاندفاعية في السلوك.
ج- المستوى السلوكي والمتمثل في ممارسة العنف ضد الآخرين.
ويمكن القول بشكل مبدئي: إن السلوك المنحرف والمخالف للأعراف ونواميس المجتمع من الممكن أن يتحول إلى سلوك تدميري عند توافر مقومات