مواقعها التنافسية، بدأت مفاوضات عسيرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليابان، وكندا ... في إطار مفاوضات جولة اورغواي، التي كانت أساس اتفاقية رئيسية سميت باسم"اتفاقية بلير هوس"، تضمنت التزامات الأطراف بعناصر الإصلاحات التي تؤدي إلى التحرير التدرجي لسوق السلع الزراعية وأهمها:
أ تحويل القيود الكمية المفروضة على الواردات الزراعية إلى قيود تعريفية وبهذا يتم إلغاء الحصص الكمية، وقوائم حضر الاستيراد، وتحديد أسعار استيراد معين ... وإحلالها برسوم جمركية تخضع للاتفاق.
ب تخفيض الرسوم الجمركية الحالية أو تلك الناجمة عن إزالة القيود غير الجمركية خلال فترة زمنية محددة، وبمعدلات ونسب متفق عليها تتناسب مع طبيعة الظروف الاقتصادية للأطراف المتعاقدة، فتلتزم الدول المتقدمة بخفض تعريفاتها الجمركية بمعدل سنوي 6 % خلال ست سنوات أي بمتوسط خفض إجمالي يصل إلى 36%، تلتزم الدول النامية بخفض تعريفاتها بمعدل سنوي يساوي 2.4% خلال فترة عشرة سنوات، أي بتخفيض إجمالي يصل إلى 2.4%.
ج- تخفيض الدعم المحلي الممنوح للقطاع الزراعي بنسبة 20% خلال ست سنوات للدول المتقدمة، و 13.3% للدول النامية خلال عشرة سنوات، وإعفاء الدول الأقل نموا وهي التي يقل متوسط دخل الأفراد فيها عن 1000 دولار سنويا. وقد استثنت الاتفاقية بعض أنواع الدعم منها:
-الدعم المتعلق بتنمية البحوث والتطوير.
الدعم المختص بالإرشادات الزراعي ومحاربة الآفات والأمراض الزراعي، والكوارث والبيئة.
-الدعم الموجه للتنمية الجهوية والريفية والزراعية
-الدعم المتعلق بالإصلاحات الهيكلية
-الدعم المقدم بنسبة 5% من القيمة الكلية للإنتاج الزراعي للدول المتقدمة وبنسبة 10% للدول النامية.
-إضافة إلى أشكال أخرى عديدة منها: الدعم الغذائي المقدم إلى الفئات المحتاجة والدعم الخاص بخدمات التفتيش ومراقبة تطبيق المعايير الصحية