الخفية التي تصل المعلومات بتمثيلاتها وقيود العملية التدقيقية تعتمد على القيود القانونية والتشريعات والمعايير الدولية والعالمية والأهمية النسبية والمقارنة بين التكلفة والعائد
بما أن المعلومات التي ينتجها التدقيق لها تأثير على متخذي القرارات وهنا نجد أن متخذي القرارات يمكن أن يكونوا مستخدمين داخليين وهنا أثبتت المعلومات التي تنتجها العملية التدقيقية الداخلية فاعلية كبيرة في تحقيق أهداف المنظمة ورفع جودة الأداء (الكفاءة- الفعالية - الاقتصاد - الالتزام) لجميع فروع ونشاطات المنظمة أو أن يكون متخذي القرارات مستخدمين خارجين يستخدمون المعلومة بشكل مباشر أو غير مباشر باعتبارها مدخلات العملية القرارية وتزداد جودة المعلومات كلما زادت مقدرة متخذي القرارات على تحليل وفهم وإدراك المعلومات التي تنتجها العملية التدقيقية
إن مجتمع المعرفة وقوده الأساسي هو اقتصاد المعرفة ويتطلب ذلك من المجتمع فهما أساسيا لمفهوم المعرفة , فالمعرفة هي سائل خليط من تجارب محددة وقيم و معلومات سليقة ,و بصيرة نافذة تزود بأٍساس يقوم ويجسد تجارب و معلومات جديدة ,المعرفة تنشأ وتطبق في عقول العارفين [2]
أي المعرفة = المعلومات المختزنة + القدرة على استعمال المعلومات أي أن المعرفة هي معلومات منظمة قابلة للاستخدام في حل مشكلة معينة موجودة في العقول الفردية للأشخاص كجزء لا يتجزأ من شخصيتهم.
وأيضا هناك من عرف المعرفة على أنها:
التقاطع الناتج بين المعلومات المتاحة و المعلومات المطلوبة [3]
إن المساحة المشتركة المتداخلة تشير إلى المعرفة التي يشترك بها مزود المعلومة و مستخدم المعلومة والذي نجح في إيصالها إلى مستخدمي المعلومات الذي يحاول اقتصاد المعرفة زيادتها إلى أقصى درجة ممكنة وهذا ما يؤكد على أن اقتصاد المعرفة لا يستطيع أن يعمل في مجال ويترك مجال أخر فهو بحاجة إلى أن يعمل على إعادة تأهيل وتطوير جميع البيئة المحيطة ومنها بيئة التدقيق و أنه لتزداد المساحة المشتركة بين المعلومات المتاحة و المعلومات المطلوبة يجب:
(1) الشيرازي ,عباس مهدي ,مرجع سبق ذكره ص 355 - 357
(2) دفيلن ,كيت,2001,تعريب شادن اليافي , الإنسان و المعرفة في عصر المعلومات (( كيف تحول المعلومات إلى معرفة ) )مكتبة العبيكان ص 35
(3) العلبي ,عبد المؤمن و جابري ,زياد ,التنمية في مجتمع المعلومات ,2004 ,الندوة العلمية الخامسة للجمعية العلمية السورسة للمعلوماتية -فرع حلب