الوضع الاقتصادي, والموارد الطبيعية, والمساحة, وعدد السكان, وأعداد المعلمين والطلاب, ونسبة الإنفاق على التعليم بالنسبة إلى الدخل القومي وبالنسبة إلى الميزانية العامة, ومستويات المعلمين العلمية والمهنية, ورواتبهم, وبرامج إعدادهم, وبرامج التدريب أثناء الخدمة, وطبيعة المناهج الدراسية, وطرق التدريس, والمباني المدرسية وتجهيزاتها, ومقدار توافر الأجهزة والتقنيات الحديثة, إضافة إلى غيرها من المتغيرات, فيرى معد الورقة ضرورة عقد مؤتمر دولي (إضافة إلى العديد من الندوات وورش العمل) وبحضور ومشاركة أهل الاختصاص, بالإضافة إلى الاستعانة بالخبرات المحلية والعالمية (خبراء-أستاذة جامعات - معلمين - مشرفين تربويين - مشرفي تدريب تربوي - مدراء مدارس- ... ) , ومن ثم الخروج بالمتغيرات التي تستحق البحث والدراسة, وذلك بهدف تشخيص واقع تعليم وتعلم الرياضيات بالسعودية, ومن ثم تحديد طرق الارتقاء بمستويات الطلبة.
-بعد تحديد المتغيرات التي تستحق البحث والدراسة يمكن تشكيل (4) فرق عمل لأجراء دراسات كمية ونوعية تتناول كل تلك المتغيرات التي يتم اقتراحها, وبحيث تتوزع فرق العمل على (4) دول, هي السعودية وسنغافورة وماليزيا ولبنان. وهنا قد يتساءل القارئ الكريم عن أسباب إدخال لبنان ضمن الدول التي تستحق الدراسة على الرغم من انخفاض متوسط تحصيل طلبتها. وعليه يمكن القول بأن ذلك يعزى إلى المستوى الذي حققته لبنان باعتبارها ثاني أفضل دولة إسلامية (بعد ماليزيا) , وأفضل دولة عربية من بين (13) دولة عربية شاركت في تلك الدراسات, ومتفوقة بذلك على جميع دول الخليج على الرغم من التباين الكبير في شتى الجوانب والمجالات بين لبنان وبقية دول الخليج, سواءً كان ذلك من الناحية الاقتصادية أو من حيث الاستقرار السياسي والأمني, أو لغيرها من العوامل. ويرى معد الورقة أن دراسة الوضع في لبنان قد يسهم في وضع اليد على الكثير من الأمور التي يمكن أن تسهم في تحسين وتطوير مستوى الطلبة السعوديين في الرياضيات وتلافي الضعف الحاصل لدى طلبتها, وقد تماثل الفائدة الناتجة عن ذلك حجم الفائدة الناتجة عن دراسة الوضع في ماليزيا وربما سنغافورة, ولعل ذلك يعزى إلى وجود