قَالَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ: (( عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ) ).
1 ـ نسخ القرن بالقرآن، ومثاله: آيتا المصابرة والصيام كما سبق.
2 ـ نسْخ السُّنَّة بالقرآن، ومثاله: نسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسُّنة باستقبال الكعبة الثابت بقوله تعالى: (( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ .. الآية ) )البقرة، وهذا أول نسخ وقع في القرآن، ولأهميته سُنِطيلُ الكلام فيه.
3 ـ نسخُ السُّنَّة بِالسُّنَّة، ومثاله قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ) ) (1) .
4 ـ نسخُ القرآنِ بالسُّنَّة: وهذا لم نَجِدْ له مثالًا سَليمًا، والذي وجدناه أن الحديث يتَّفق مع الآية الناسخة ويُبْيِّنُها، ولا ينفرد بالنسخ.
(( حكمة النسْخ ) )
ذكرت من حكمة النَّسْخ في الأمثلة الثلاثة السَّابقة ما يكفي لكل مثال بخصوصه، وسأذكر بيان الحكمة العامة إتمامًا للفائدةِ:
(1) مراعاة مصالح العباد بتشريع ما هو أنفع في دينهم ودنياهم: -
(1) رواه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد، والنسائي.