4 ـ اختبار المكَلَّفين باستعدادهم لقبول التحول من حكم لآخر ورضاهم بذلك، فإذا قيل للمؤمنين هذا حلال: فعلوه، وإذا قيل بعد ذلك هذا حرام أمْسَكُوا عنه وليس لهم الخِيَرةُ من أمرهم، أمَّا ضعفاء الإيمان وَالذين في قلوبهم مرض فلا يرضون بذلك التحول في الأحكام: أحيانا كذا وأحيانا كذا ما هذا ّ!!! فيكبر الأمر عليهم وتعظم عليهم المحنة وقد يرتد بعضهم كما حدث في مسألة القبلة.
(1) الأخبار: لأن نسْخ أحد الخبرين يستلزم أن يكون أحدهما كذبًا أو وهما، وذلك محال في حق اللهِ ورَسُولِه، إلا أن يكون الحكم أتى بصورة الخبر فلا يمتنع نسخه لأن النسخ مَحِلُّه الحكم.
(2) الأحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان مثل التوحيد وأصول الإيمان وأصول العبادات ومكارم الأخلاق من الصدق والعفاف والكرم والشجاعة ونحو ذلك، وكذلك النهي عن القبائح مثل الكفر والشرك ومساوئ الأخلاق من الكذب والفجور والبخل والجبن ونحو ذلك.
(( تحويل القبلة ) )