فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159411 من 466147

وجملة"يضلّ ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة"إن الله لا يهدي ...."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة"لا يهدي ..."في محلّ رفع خبر إن.

والمصدر المؤول (أن يضل ...) في محلّ جر بلام التعليل متعلق بـ (افترى) .

الصرف:

(حمولة) ، اسم جمع لكل ما يحمل من الدواب ، ولا سيما الكبار منها ، وزنه فعولة بفتح الفاء.

(فرشا) ، وهو اسم جمع لصغار الدواب ... قال أبو زيد: يحتمل أن يكون تسمية بالمصدر لأنه في الأصل مصدر ، وهو مشترك بين معان كثيرة ، وقيل سمي الدواب الصغار فرشا لأنه يتخذ من صوفها ووبرها وشعرها ما يفرش وهو موضع الفائدة.

(الضأن) ، قيل جمع ضائن للذكر وضائنة للمؤنث ، وقيل هو اسم جمع ، وزنه فعل بفتح فسكون.

(المعز) ، ما قيل في الضأن يقال في المعز وزنه فعل بفتح فسكون ....

وفي المصباح المعز اسم جنس لا واحد له من لفظه وهي ذات الشعر من الغنم ، الواحدة شاة وهي مؤنثة وتفتح العين وتسكن ، وجمع الساكن أمعز ومعيز مثل عبد وأعبد وعبيد ، والمعزى ألفها للإلحاق لا للتأنيث ، ولهذا تنوّن النكرة وتصغّر على معيز ... وفيه أيضا العنز الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول.

(الإبل) ، اسم جمع لا مفرد له من لفظه ، وزنه فعل بكسرتين جمعه آبال.

البلاغة

1 -المبالغة: في قوله تعالى"قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ"فالكلام إنكار أن الله تعالى حرم عليهم شيئا من هذه الأنواع الأربعة وإظهار كذبهم في ذلك وتفصيل ما ذكر من الذكور والإناث وما في بطونها للمبالغة في الرد عليهم بإيراد الإنكار على كل مادة من مواد افترائهم.

[سورة الأنعام (6) : آية 145]

قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت