فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159521 من 466147

في قوله تعالى:"من إملاق"فهو جار مجرى الكناية ، لأنه إذا خرج ماله من يده ركبه الفقر فاستعمل لفظ السبب في موضع المسبب ، قال في أساس البلاغة:"ومن المجاز أملق الدهر ماله: أذهبه وأخرجه من يده ، وأملق الرجل: أنفق ماله حتى افتقر ، ورجل مملق. وقال أعرابي: قاتل اللّه النساء كيف يمتلقن العلل لكأنها تخرج من تحت أقدامهن ، أي: يستخرجنها".

الفوائد:

لابن هشام كلام مطوّل في هذه الآية قال:"وقوله تعالى:"

"قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا"فقيل:

إن لا نافية ، وقيل: ناهية ، وقيل: زائدة ، والجميع محتمل. وحاصل القول في الآية أن"ما"خبرية بمعنى الذي ، منصوبة ب"أتل"وحرم ربكم: صلة ، وعليكم متعلقة بحرم. هذا هو الظاهر. وأجاز الزجاج كون"ما"استفهامية منصوبة بحرم ، والجملة محكية ب"أتل"لأنه بمعنى أقول ، ويجوز أن يعلق"عليكم"ب"أتل"، ومن رجح إعمال أول المتنازعين - وهم الكوفيون - رجحه على تعلقه بحرّم. وفي أن وما بعدها أوجه: أن يكونا في موضع نصب بدلا من"ما"، وذلك على أنهما موصولة لا استفهامية ، إذ لم يقترن البدل بهمزة الاستفهام. الثاني أن يكونا في موضع رفع خبر

ل"هو"محذوفا ، أجازهما بعض المعريين. وعليهما ف"لا"زائدة ، قال ابن الشجري: والصواب أنها نافية على الأول ، وزائدة على الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت