حال منصوبة بحرف التنبيه بمعنى الإشارة في"هَذَا"، أو باسم الإشارة نفسه.
وهذه هي الحال المؤكِّدة؛ لأن صراط اللَّه لا يكون إلا مستقيمًا.
فَاتَّبِعُوهُ:
الفاء: زائدة. أو هي الفصيحة لترتيب ما بعدها على ما قبلها. والتقدير: فإذا كان كذلك فاتبعوه.
اتَّبِعُوهُ: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول.
* وجملة:"اتَّبِعُوهُ".
-لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم إذا جعلت الفاء فصيحة، أو هي استئنافيَّة إذا أعربت الفاء زائدة.
وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ:
الواو: عاطفة. لَا ناهية جازمة. تَتَّبِعُوا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. السُّبُلَ: مفعول به منصوب.
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ:
الفاء: للسببية. تَفَرَّقَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن مضمرة"وجوبًا بعد الفاء، والفاعل: مستتر تقديره: هي.
بِكُمْ: الباء: حرف جر. والكاف: في محل جر بالباء والميم: للجمع.
ويجوز في الجار والمجرور:
1 -أنه في محل نصب مفعول به في المعنى: والتقدير فتفرقكم.
2 -إنه متعلق بمحذوف حال. والتقدير: فتفرق مصحوبة بكم، أو: وأنتم معها.
عَن سَبِيلِهِ:
عَن: حرف جر. سَبِيل: مجرور بالحرف. والهاء: في محل جر بالإضافة.
والجار والمجرور متعلق بالفعل"تَفَرَّقَ".
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ: تقدم إعرابه في الآيتين 151 و 152.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: تقدم إعراب نظيره في الآيتين السابقتين.
{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) }
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ:
ثُمَّ: عاطفة تفيد المهلة، أي: التراخي في الزمن، أو هي للتراخي في الإخبار، أو للتفاوت الرتبي وفصل الخطاب.
وقد تعددت بذلك توجيهات الإعراب وتقدير المحذوف على ما سيأتي بيانه.
آتَيْنَا: فعل ماض، و"نَا": في محل رفع فاعل.
مُوسَى: مفعول أول منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر.
الْكِتَابَ: مفعول ثان منصوب.
* وجملة:"آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"فيها ما يأتي: