فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159616 من 466147

لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ: تقدّم إعراب نظيره في الآية السابقة/ 151.

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) }

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا:

الواو: عاطفة أو استئنافيَّة. أَنّ: حرف مصدري ناسخ.

هَذَا:"ها"للتنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل نصب اسم"أَنّ".

صِرَاطِي: خبر"أنّ"مرفوع، وعلامة الرفع ضمة مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المناسبة. والياء: في محل جَرّ بالإضافة.

والمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) فيه ما يأتي:

1 -في محل نصب عطفًا على المبدل منه"مَا حَرَّمَ". والتقدير: تعالوا أتل ما حرّم ربكم عليكم وأتل أن هذا صراطي. . .

والكلام على لسان النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - من حيث إن صراطه هو صراط اللَّه. قال السمين:"وهو الظاهر".

2 -أنه في محل نصب على البدل"أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ"، وهو قول الحوفي.

3 -أنه في محل نصب على نزع الخافض وهو لام التعليل، والواو على ذلك استئنافيَّة لا عاطفة. والفاء: زائدة، أي: ولأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، فالمصدر المؤول محمول على الفعل بعده. وهو نظير قوله تعالى: {وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا} (سورة الجن/ 18) . وهو قول سيبويه، وظاهر قول الزمخشري كما تقدم.

4 -أنه في محل جر عطفًا على الضمير في"بِهِ". والتقدير: وصاكم به، وبأن هذا صراطي مستقيمًا، وهو قول الفراء.

وقد ردّ العكبري هذا الإعراب لسببين:

الأول: أنّ فيه عطفًا على الضمير المجرور من غير إعادة حرف الجر. وقد أجاب السمين على هذا الاعتراض بأنه ليس من باب العطف على الضمير المجرور من غير إعادة حرف الجر، بل هو في محل جر بباء

هي في قوة المنطوق بها، وإنما حذفت لطول الجملة المكونة من أن واسمها وخبرها، وهو قول الحوفي.

الثاني: أنه فاسد المعنى؛ لأن التقدير عند العكبري يؤول إلى: أوصاكم باستقامة الصراط. وأجاب عن ذلك السمين بأن المعنى صحيح، وتأويله: توصية بعدم إتيان ما يخرج عن الصراط.

مُسْتَقِيمًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت