فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160087 من 466147

{انبَجَسَتْ} أي انْفَجَرَتْ، وقيل: أَوَّلُ الاِنْفِجَارِ.

{حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} قُرْبَ الْبَحْرِ.

{شُرَّعًا} ظَاهِرَة عَلَى الماءِ.

{بَئِيسٍ} أي: شَدِيدٌ من البأسِ وهو الشِّدَّةُ.

{عَتَوْاْ} فلما أَبَوْا أن يرجعوا عن المعصية، وَالْعُتُوُّ عبارة عن الإباءِ والعصيانِ.

{وَبَلَوْنَاهُمْ بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ} أي بِالْيُسْرِ وَالْعُسْرِ.

{خَلَفَ} بالإِسْكَانِ والتحريك: مَنْ يَأْتِي بعد غيرِه صَالحًا أو طَالحًا، وَذَكَرَ بعضُهم أن الغالبَ في الإسكان أنه يَخْتَصُّ بالطالح، والتحريكُ بالصالح كالولد الصالح.

{يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى} الْعَرَضُ: جميعُ متاعِ الدنيا، والأدنى أَفْعَلُ تفضيلٍ مِنْ فِعْلِ «دَنَا» ، والدنيا مؤنثُ الأَدْنَى، والأَدْنَى هُوَ الأَقْرَبُ، والدنيا هي القربى، وسمي عَرَضُ الدنيا أَدْنَى لِقُرْبِهِ وَخِسَّتِهِ وَفَنَائِهِ.

{وَدَرَسُوا مَا فِيهِ} أي: قَرَأُوا ما في التوراةِ.

{يُمَسَّكُونَ} يَتَمَسَّكُونَ بالتوراةِ، والمرادُ بالتمسكِ بالكتابِ: العملُ بما فيه من تحليلِ حَلَالِهِ وتحريمِ حَرَامِهِ وإقامةِ حُدُودِهِ.

{نَتَقْنَا الجَبَلَ} أي: قَلَعْنَا وَرَفَعْنَا جبلَ الطُّورِ فوقَ بني إسرائيل.

{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} أي: أَخْرَجَ من أصلابهم ذريتَهم، وَجَعَلَهُمْ يتناسلون ويتوالدون، قَرْنًا بعد قَرْنٍ.

{وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} : أي: وحين أخرجهم من بطونِ أمهاتِهم، وأصلابِ آبائهم، قَرَّرَهُمْ بإثباتِ ربوبيته، بِمَا أَوْدَعَهُ في فِطَرِهِمْ من الإقرارِ بأنه رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَمَلِيكُهُمْ.

{قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} قَدْ أَقْرَرْنَا بذلك، فإن الله تعالى قد فَطَرَ عبادَه عَلَى الدِّينِ الحنيفِ القَيِّمِ، فَكُلُّ واحدٍ مَفْطُورٌ عَلَى ذلك، ولكنَّ الفطرةَ قد تُغَيَّرُ وتُبَدَّلُ بما يَطْرَأُ عَلَى العقولِ من العقائدِ الفاسدةِ.

{انسَلَخَ مِنْهَا} أي: خَرَجَ منها وَكَفَرَ بها.

{فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} أي: لَحِقَهُ وَأَدْرَكَهُ لِيُزَيِّنَ له الشرَّ، وقيل: تَسَلَّطَ عَلَيْهِ حين خَرَجَ من الحصنِ الحصينِ، وصار إلى أسفلِ سَافِلِينَ فَأَزَّهُ إلى المعاصي أَزًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت