فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160783 من 466147

قرأ الكسائي وحده (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِهِ) خفضا فِي كل القرآن ،

وقرأ الباقون (غَيْرُهُ) رفعا ، واتفق حمزة والكسائي على خفض قوله:

(هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللَّهِ) .

وقرأ الباقون بالرفع .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (غيرِه) بالخفض جعله نعتا للإله ،

ومن قرأ (غيرُه) جعله تابعا ، لتأويل (مِنْ إِلَهٍ) ؛ لأن فعناه: مالكم إلهٌ غيره . و (مِن) زائدة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ...(59) .

فتح (الياء) ابن كثير ونافع وأبو عمرو ، وأسكنها الباقون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي ...(62) .

قرأ أبو عمرو وحده (أُبْلِغُكُمْ) بسكون الباء خفيفة ،

وقرأ الباقون بفتح الباء وتشديد اللام .

قال أبو منصور: هما لغتان: أبلغت وبَلَّغت ، مثل: أنجيتُ ونَجَّيت .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ ...(75) .

قرأ ابن عامر وحده: (وَقَالَ الْمَلَأُ) بواو ، وكذلك هي في مصاحفهم .

قال أبو منصور: الواو وحذفها لا يُغيرُ المعنى .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ...(80) أَئِنَّكُمْ ... (81)

ونظائره .

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة بالجمع بين الاستفهامين في

كل القرآن ، إلا أن ابن كثير يترك الاستفهام الأول في العنكبوت

فقط ، وخالف حفص أبا بكر في موضعين: فقرأ ها هنا (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ) بغير استفهام ، ومثله في العنكبوت (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ)

في الأول على لفظ الخبر ، واتفقا في سائر الاستفهام .

وكذلك كان نافع والكسائي ويعقوب يَكتَفُون بالاستفهام الأول من

الثاني ، فيقرأون (أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) على لفظ الخبر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت