فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166230 من 466147

والوجه الثالث: أن تكون في محل رفع صفة لـ"رِجَالٍ"، قاله الزمخشريُّ وفيه ضعف من حيث إنَّهُ فصل فيه بين الموصوف وصفته بجملة قوله:"ونَادَوْا"، وليست جملة اعتراض.

والوجه الرابع: أنها لا مَحلَّ لها من الإعراب؛ لأنَّهَا جواب سائل سأل عن أصحاب الأعْرَافِ، فقال: ما صنع بهم؟ فقالك لم يدخلوها، وهم يَطْمَعُون في دخولها.

وقال مكي كلاماً عجيباً، وهو أن قال:"إن حملت المعنى على أنَّهُمْ دخلوها كان"وهم يَطْمَعُونَ"ابتداءً وخبراً في موضع الحال من الضَّمير المرفوع في"يَدْخُلُوهَا"، معناه: أنَّهم يَئِسُوا من الدُّخُول، فلم يكن لهم طَمَعٌ في الدُّخول، لكن دخلوا وهم على يأس من ذلك، فإن حملت معناه أنَّهُم لم يدخلوا بعد، ولكنهم يطمعون في الدُّخُول برحمة الله كان ابتداءً وخبراً مستأنفاً".

وقال بعضهم: جملة قوله:"لَمْ يَدْخُلُوهَا"من كلام أصحاب الجنَّةِ، وجملة قوله:"وهُمْ يَطْمَعُونَ"من كلام الملائكة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 124 - 129} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت