(ولا المؤمنين وليجة) [16] وقف حسن.
ومثله: (لا يستوون عند الله) [19] .
(خالدين فيها أبدا) [22] ، (إن الله عنده أجر عظيم) تام.
(إن استحبوا الكفر على الإيمان) [23] حسن. (فأولئك هم الظالمون) تام.
(ومساكن ترضونها) [24] قبيح لأن (أحب إليكم) خبر كان. (حتى يأتي الله بأمره) حسن.
ومثله: (إلا ليعبدوا إلها واحدا) [31] .
والوقف على (فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء) [28] حسن.
ومثله: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) [36] .
(ليواطئوا عدة ما حرم الله) [37] ، (زين لهم سوء أعمالهم) .
(بالحياة الدنيا من الآخرة) [38] ، (إلا قليل) تام.
(ولا تضروه شيئا) [39] أحسن.
(إن الله معنا) [40] ، (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى) حسن. ثم تبتدئ: (وكلمة الله هي العليا) فترفع «الكلمة» بما عاد من (هي) وترفع (هي) بالعليا و (العليا) بها. وقرأ الحسن: (وكلمة الله هي العليا) بالنصب على معنى «وجعل كلمة الله» . قال أبو بكر: وفي هذه القراءة قبح لأنه لو كان كذلك لكانت «وجعل كلمته هي العليا» ولم يكن (وكلمة الله) . وبعد فالقراءة بالنصب جائزة معروفة في كلام العرب، قال الشاعر:
لا أدري الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
أراد «لا أرى الموت يسبقه شيء» فأظهر الهاء. والوقف على قراءة الحسن على (العليا) . (والله عزيز حكيم) وقف التمام.
(واليوم الآخر) [45] ، (أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم) وقف حسن.
ومثله: (وفيكم سماعون لهم) [47] .
(ولا تفتني) [49] .
(إلا ما كتب الله لنا هو مولانا) [51] ، (فليتوكل المؤمنون) أحسن من الذي قبله.
(بها في الحياة الدنيا) [55] وقف حسن، ولا يتم الوقف على قوله: (وأولادهم) لأن قوله: (في الحياة الدنيا (صلة لـ(تعجبك ) ) ) كأنه قال: «ولا تعجبك أموالهم ولا
أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة» فيكون هذا من المقدم والمؤخر فإن قلت: «إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا» ، أي: يعذبهم بالإنفاق كرها في الدنيا، ثم يعذبهم بها في الآخرة بعد عذاب الدنيا حسن الوقف على (أولادهم) .
(ويؤمن للمؤمنين) [61] ، (ورحمة للذين آمنوا منكم) وقف تام. (لهم عذاب أليم) أتم منه.