18 - {غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} [2] ليس بوقف؛ لعطف «وأنَّ الله» على ما قبله.
19 - {الْكَافِرِينَ (2) } [2] كاف، إن لم يعطف «وأذان» على «براءة» .
20 - {يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ} [3] حسن، على قراءة الحسن البصري: «إنَّ الله» بكسر الهمزة على إضمار القول، وليس بوقف لمن فتحها على تقدير: بأن؛ لأنَّ «أن» متعلقة بما قبلها، وموضعها إما نصب أو جر، وهي قراءة الجماعة.
{وَرَسُولِهِ} [3] كاف، إن رفع «ورسوله» عطفًا على مدخول «إن» قبل دخولها؛ إذ هو قبلها رفع على الابتداء، أو رفع عطفًا على الضمير المستكن في «بريء» ، أي: بريء هو ورسوله، وإن رفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: ورسوله بريء منهم، وحذف الخبر؛ لدلالة ما قبله عليه، فعليه يحسن الوقف على «المشركين» ، ولا يحسن على «ورسوله» ، وقد اجتمع القراء على رفع «ورسولَه» إلَّا عيسى بن عمر، وابن أبي إسحاق؛ فإنَّهما كانا ينصبان، فعلى مذهبهما يحسن الوقف على «ورسوله» ، ولا يحسن على «المشركين» ؛ لأنَّ «ورسوله» عطف على لفظ الجلالة، أو على أنَّه مفعول معه، وقرأ الحسن: «ورسولِه» بالجرِّ؛ على أنه مقسم به، أي: ورسوله إنَّ الأمر كذلك، وحذف جوابه؛ لفهم المعنى، وعليها يوقف على «المشركين» أيضًا، وهذه القراءة يبعد صحتها عن الحسن؛ للإيهام، حتى يحكى أنَّ أعرابيًّا سمع رجلًا يقرأ: «ورسوله» بالجر - فقال الأعرابي: إن كان الله بريئًا من رسوله - فأنا بريء، فنفذه القارئ إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فحكى الأعرابي الواقعة، فحينئذ أمر بتعليم
العربية، ويحكى أيضًا عن عليٍّ - كرم الله وجهه - وعن أبي الأسود الدؤلي. قال أبو البقاء: ولا يكون «ورسوله» عطفًا على «من المشركين» ؛ لأنَّه يؤدي إلى الكفر، وهذا من الواضعات اهـ سمين، مع زيادة للإيضاح.
{فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [3] جائز.
{غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} [3] حسن.
{بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) } [3] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده، وقيل: يجوز بجعل «إلَّا» بمعنى: الواو، ويبتدأ بها، ويسند إليها.
{إِلَى مُدَّتِهِمْ} [4] كاف، ومثله «المتقين» ، وقيل: تام.
{كُلَّ مَرْصَدٍ} [5] كاف، ومثله «سبيلهم» .
{رَحِيمٌ (5) } [5] تام.
{كَلَامَ اللَّهِ} [6] جائز.
{مَأْمَنَهُ} [6] حسن.
{لَا يَعْلَمُونَ (6) } [6] كاف.
{الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [7] حسن.
{فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} [7] كاف.
{الْمُتَّقِينَ (7) } [7] تام.
{وَلَا ذِمَّةً} [8] حسن.