فهرس الكتاب
وأخرج الطبراني ، عن سمرة بن جندب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زمن الفتح:"إن هذا عام الحج الأكبر ، قال: اجتمع حجّ المسلمين وحجّ المشركين في ثلاثة أيام متتابعات ، واجتمع النصارى واليهود في ثلاثة أيام متتابعات ؛ فاجتمع حجّ المسلمين والمشركين والنصارى واليهود في ستة أيام متتابعات ، ولم يجتمع منذ خلق السماوات والأرض كذلك قبل العام ، ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة"وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن الحسن ، أنه سئل عن يوم الحج الأكبر فقال: مالكم وللحج الأكبر؟ ذاك عام حجّ فيه أبو بكر ، استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج بالناس ، واجتمع فيه المسلمون والمشركون ، فلذلك سمي الحج الأكبر ، ووافق عيد اليهود والنصارى.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن المسيب ، قال: الحجّ الأكبر: اليوم الثاني من يوم النحر ، ألم تر أن الإمام يخطب فيه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن المسور بن مخرمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم عرفة:"هذا يوم الحجّ الأكبر"وأخرج ابن سعد ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عمر بن الخطاب ، قال: الحج الأكبر يوم عرفة.
وأخرج ابن جرير ، عن أبي الصهباء البكري قال: سألت عليّ بن أبي طالب عن يوم الحج الأكبر فقال: يوم عرفة.
وأخرج أبو عبيدة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، قال: إن يوم عرفة يوم الحج الأكبر.
وأخرج ابن جرير عن الزبير نحوه.
ولا يخفاك أن الأحاديث الواردة في كون يوم النحر: هو يوم الحج الأكبر ، هي ثابتة في الصحيحين ، وغيرهم من طرق ، فلا تقوى لمعارضتها هذه الروايات المصرّحة بأنه يوم عرفة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الشعبي ، أنه سئل: هذا الحج الأكبر ، فما الحج الأصغر؟ قال: عمرة في رمضان.