فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215791 من 466147

هكذا أول السورة وآخرها يدعو إلى العودة إلى الله، إلى الرجعة إلى الله واسمها معناه كذلك، إذاً السورة بملخصها تدعو الناس إلى رجوعهم إلى الله تعالى، فإن في ذلك الخير العظيم، والنصر العميم، والعزة العالية، والكرامة الرفيعة، فالله تعالى سوف يتولى الأمر بذاته، لن يتركه لأيدينا لقوتنا أو ضعفنا، لأسلحتنا أو لأيدينا المجردة، إنما سيتولاها بقدرته"يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ" [هود: 3] ، ومهما أعرض الناس وتولوا فهم راجعون في النهاية إلى الله، بل كل شيء راجع إليه،"وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ" [هود: 123] ، فعودوا إلى الله وتوبوا إلى الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون، توبوا إلى الله توبةً صادقة، أكثروا من الاستغفار، سورة هودٍ تدعونا إلى ذلك، الرجوع إلى الله تعالى في الدنيا قبل أن نُرجع رغم أنوفنا إليه في الآخرة على حالنا صالحاً كان أو غير ذلك، لا نجد عملاً ولا فرصةً لعمل، وإنما نجد الجزاء والحساب بالثواب أو بالعقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت